Golden-News

نرجو قضاء وقت ممتع
Golden-News

شارك فى الجروبات التابعة للمنتدى Golden-news 1 / Golden-news 2 على الفيس بوك
نرجوا دعو أصدقائكم للمشاركة فى المنتدى
يسرنا أن نعلن لكم أنطلاق قسم المسبقات و يسرنا أن نعلن لكم عن تطور منتدانا 1/7 انتظروناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

المواضيع الأخيرة

» "ويل. أي.آم" ينفي رحيل فيرجي من "بلاك أييد بيز"
الأحد يونيو 27, 2010 3:32 pm من طرف Hamza Naksh

» بالصور: "عين شمس" تحتفل بنهاية العام الدراسي مع هيثم شاكر
الأحد يونيو 27, 2010 3:26 pm من طرف Hamza Naksh

» الألمان يسعون لترويض أسود إنجلترا .. والأرجنتين تدخل مرحلة الجد بمواجهة المكسيك
الأحد يونيو 27, 2010 3:19 pm من طرف Hamza Naksh

» شبانة يصف عزل زاهر بظهور "الفجر" بعد "الظلام" ونهاية للفساد المتوارى خلف إنجازات"الفراعنة"
الأحد يونيو 27, 2010 3:16 pm من طرف Hamza Naksh

» الإسماعيلي يوافق على ثلاثة ملايين لبيع الحضري للزمالك .. بشرطين
الأحد يونيو 27, 2010 3:12 pm من طرف Hamza Naksh

» منة شلبي : "مركز التجارة العالمي" لم يؤثر على العلاقة مع منى زكي
الأربعاء مايو 12, 2010 9:56 pm من طرف Hamza Naksh

» دورة مدريد: فيدرر الى الدور الثالث وخروج رادفانسكا وبينيتا من الدور الثاني
الأربعاء مايو 12, 2010 9:46 pm من طرف Hamza Naksh

» فاضحة ريبرى
الأربعاء مايو 12, 2010 9:43 pm من طرف Hamza Naksh

» قائمة من الشباب في الأهلي لمواجهة الجونة
الأربعاء مايو 12, 2010 9:37 pm من طرف Hamza Naksh

التبادل الاعلاني


    خطاب أوباما ذكر بموهبته الخطابية وقدرته على الإلهام

    شاطر

    Hamza Naksh
    Admin

    عدد المساهمات : 373
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/01/2010
    العمر : 23

    بطاقة الشخصية
    مرئي للجميع:

    خطاب أوباما ذكر بموهبته الخطابية وقدرته على الإلهام

    مُساهمة من طرف Hamza Naksh في الخميس يناير 28, 2010 3:34 pm

    نيويورك تايمز: خطاب أوباما ذكر بموهبته الخطابية وقدرته على الإلهام

    علقت الصحيفة فى افتتاحيتها على خطاب حالة الاتحاد الذى أدلى به الرئيس الأمريكى باراك أوباما مساء أمس الأربعاء، وقالت الصحيفة إن الاتحاد فى حالة قلق عميق ومبرر إزاء الوظائف والرهون العقارية والحربين الدمويين فى العراق وأفغانستان. والرئيس أوباما لم يخلق أيا من هذه المشكلات، كما أنه لا يستطيع حلها فى عام واحد. واعتبرت الصحيفة أن عام 2009 على أية حال قدم دروساً قوية وفى بعض الأحيان صادمة لرئيس جديد يكافح من أجل الوفاء بوعوده الانتخابية.

    وترى الافتتاحية أن الرئيس أوباما استغل أول خطاب له عن حالة الاتحاد ليظهر للولايات المتحدة ما تعلمه وكيف ينوى الحكم خلال السنوات الثلاثة القادمة. وأثنت الصحيفة على أوباما مذكرة بأن العالم لا يزال يشعر بالراحة لأنه ليس جورج بوش، فهو يتولى إدارة الخروج الضرورى من العراق، وقراره بإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان كان شجاعاً وواضحاً، ورفض فى خطابه ما يسمى بالاختيار الزائف بين الأمن وحكم القانون. وأعربت الصحيفة عن احترامها لأوباما وطبيعته "التداولية"، إلا أنها انتقدت موقفه المحايد فى بعض الأحيان خلال العام الماضى، الأمر الذى سمح لمعارضيه بتشويه القضايا وفى بعض الأحيان تشويهه هو نفسه، كما حدث فى المناقشة الخاصة بقانون إصلاح الرعاية الصحية.
    وخلصت الافتتاحية فى النهاية إلى أن خطاب أوباما ذكر بموهبته الخطابية وقدرته على الإلهام مع رؤية عظيمة والحقيقة البسيطة فى أنه يتحدث بصراحة.

    أكبر قبائل الباشتو الأفغانية توافق على محاربة طالبان
    فيما يتعلق بالأوضاع فى أفغانستان، قالت الصحيفة إن زعماء واحدة من أكبر قبائل الباشتو فى منطقة جلال أباد التى تعد معقل طالبان أعلنوا بالأمس عن موافقتهم على دعم الحكومة الأفغانية المدعومة أمريكياً ومحاربة المقاتلين وحرق منزل أى أفغانى يساعد عصابات طالبان.

    كما تعهد كبار قبيلة الشينوارى التى تمثل 400 ألف شخص فى شرق أفغانستان بإرسال على الأقل شاب من كل عائلة إلى الجيش الأفغانى أو الشرطة فى حالة وقوع هجوم من طالبان.
    وفى مقابل هذا الدعم، وافق القادة الأمريكيون على تخصيص مليون دولار فى مشروعات التنمية تقدم مباشرة لزعماء القبيلة، وتجنب الحكومة الأفغانية المحلية التى ينظر إليها باعتبارها فاسدة.

    وعلقت الصحيفة على ذلك بالقول إن هذا الاتفاق يبدو الأول الذى تعلن فيه قبيلة كاملة من الباشتو الحرب على مقاتلى طالبان، لكنها اعتبرت أن هذا الاتفاق، ورغم الوعود يعد هشاً فى أحسن الأحوال. فالولاءات الأفغانية مائعة تاريخياً، ولم تستطع الحكومة فى الماضى الانتقام من طالبان، وربما يكون من الصعب أيضا أن يتكرر مثل هذا الاتفاق لأنه نشأ نتيحة نزاعات محلية محددة وتوتر اقتصادى مع طالبان.


    الجارديان: المجتمع الدولى يعد بمساعدة اليمن دون التدخل فى شئونه

    اهتمت الصحيفة بالمؤتمر الدولى الذى تستضيفه بريطانيا بشأن اليمن، وقالت إن صنعاء فازت بدعم عربى ودولى واسع لمحاربة القاعدة إلا أنها مطالبة بتنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية لمعالجة أسباب عدم الاستقرار فيها والتوقف عن تحولها نحو الفشل، وهو المناخ الذى يزدهر من خلاله التطرف.

    وأشارت الصحيفة إلى اجتماع وزراء خاريجية كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية و20 دولة أخرى فى العاصمة البريطانية لندن بناء على دعوة من رئيس الحكومة جوردون براون لدعم الرئيس اليمنى على عبد الله صالح والتعهد بعدم التدخل فى شئون اليمن الداخلية، إلا أن المجتمعين أصدروا تحذيراً عاماً قوياً من مخاطر عدم التحرك.

    وقد وعد مؤتمر لندن بتقديم الدعم للقدرات اليمنية فى مواجهة الإرهاب وتعزيز الطيران وأمن الحدود وتقوية عمليات خفر السواحل، وتعهد اليمن فى المقابل بمواصلة الإصلاحات والشروع فى مناقشات مع صندوق النقد الدولى.

    وذكرت الجارديان بأن عام 2006 قد شهد مؤتمراً دولياً عن اليمن تعهد فيه المجتمعون بتقديم 5 مليارات دولار لمساعدته، إلا أن 7% فقط من هذا المبلغ تم إرساله، ورد دبلوماسى خليجى على ذلك بالقول إن الأموال موجودة لكن هناك حاجة إلى آلية تضمن وصولها إلى الأشخاص العاديين.


    الإندبندنت: الإندبندنت تهاجم منتخب مصر وتتهمه بجنون العظمة

    اهتمت الصحيفة بمباراة مصر والجزائر اليوم، وقالت تحت عنوان "مصر على حافة الهاوية فى انتقام النهائيات"، إن لاعبى المنتخب المصرى حامل اللقب الأفريقى أصابتهم حالة من البارنويا أو جنون العظمة وهم يسعون للتغلب على المنتخب الجزائرى، خصمهم اللدود اليوم، وأشارت الصحيفة إلى تصريحات محمد زيدان مهاجم المنتخب المصرى التى قال فيها إن المباراة مسألة حياة أو موت، وهى بالنسبة لمصر فرصة لكى يرى العالم أننا كنا أحق بالوصول إلى كأس العالم، وإذا فزنا بهذه المباراة فإننا سنشاهد كأس العالم فى ارتياح، فنحن الأبطال وفريقنا أفضل من فريقهم، وسيرى الجميع من هو الفريق الأفضل.

    وقالت الإندبندنت إنه من العدل القول إن مصر لم تتعظ مع هزيمتها من الجزائر بهدف نظيف فى المباراة الفاصلة فى أم درمان فى السودان.

    وتمضى الصحيفة فى ذكر تصريحات زيدان التى قال فيها إن المباراة بالنسبة للجزائر أيضا تتعلق بالدماء والموت، مشيراً إلى أنهم أحرزوا هدفاً من لا شىء، فإذا جاءت الكرة لعنتر يحيى بهذه الطريقة التى جاء منها هدف مباراة أم درمان، 100 مرة لم تكن الكرة لتسكن فى الشباك، لكننا لا نستطيع القول إن الجزائر لا تستحق الوصول إلى كأس العالم، فكان الحظ معهم".

    وقالت الصحيفة البريطانية إن مصر هى الفريق الأكثر إمتاعاً فى كأس الأمم الأفريقية حتى الآن، إلا أن متوسط أعمار اللاعبين فى الفريق المصرى مرتفعة. ورغم أن مصر سجلت رقماً قياسياً بالفوز 17 مباراة متتالية فى نهائيات كأس الأمم الأفريقية، إلا أن اللاعبون يدركون جيداً أن آخر فريق هزمهم منذ ست سنوات كان الجزائر فى دورة تونس.

    وانتقدت الصحيفة المدير الفنى للمنتخب المصرى حسن شحاتة، وقالت إنه ليس صديقاً لوسائل الإعلام، ورات أن هوية خصمه فى المبارة المرتقبة تسببت فى إصابته بجنون العظمة".

    وفى المقابل، لم تذكر الصحيفة البريطانية أى شىء عن منتخب الجزائر سوى تصريحات لاعبه بوعزة، لاعب ليفربول، التى قال فيها إن من الهام جداً مقابلة مصر مرة أخرى لإثبات أننا لم نفز فى أم درمان بالحظ، وأننا فزنا بالعمل الشاق ومجهود اللاعبين.


    واشنطن بوست: مصر تضخ موجة من النزعة القومية عبر الأغانى الوطنية


    قال تقرير لوكالة الأسوشيتدبرس تنشره الصحيفة أنه على الرغم من تهدئة مصر لحديثها حول مباراة نصف النهائى فى بطولة كأس الأمم الأفريقية مع منافسها اللدود الجزائر، على النقيض تماما للمباراة الأخيرة التى جمعتهما فى تصفيات كأس العالم 2010، إلا أن مصر لا تزال تضخ موجة من النزعة القومية، حيث يمتلئ التليفزيون المصرى بالأغانى الوطنية والأعلام ترفرف من المبانى والسيارات حتى فى الإعلانات التجارية للمشروبات الغازية.

    وأشار حمزة هنداوى، كاتب التقرير، أنه وسط غضب المصريين قامت الحكومة المصرية باستدعاء سفيرها بالجزائر العاصمة. وقد أججت الصحف المصرية الغضب بالعناوين المثيرة والمقالات التى تشيطن الجزائريين، وشكك ضيوف البرامج الحوارية على التليفزيون المصرى فى الهوية العربية للجزائر، وتحدثوا عن البلاد بصفتها غارقة فى إرث من الدماء والكراهية والعنف، حتى إن الرئيس مبارك وأبناءه تورطوا فى هذا النزاع.

    وتتعد محاولات رأب الصدع قبل مباراة الليلة، حتى لا تتكرر أحداث الشغب التى أحاطت بالمباراة الماضية بين الفريقين قبل شهرين، حيث تشير صحف القاهرة بشىء من المودة إلى منتخب الجزائر على أنهم محاربو الصحراء، ومعظم المعلقين يشيدون بتهويل أداء الفريق الجزائرى أمام منتخب كوت ديفوار الأحد الماضى.

    كما دعى الدبلوماسيون فى كلا البلدين إلى الحفاظ على العلاقات هادئة بين البلدين، ووصفت جامعة الدول العربية المباراة بأنها فرصة لتجاوز الخلافات، والتأكيد على أن علاقات البلدين لا يمكن أن تتأثر بأزمة عابرة.

    لكن المنافسة لا تزال ساخنة فى العاصمة الجزائرية، حيث الأعلام تملأ السيارات والشوارع، وتقول كبريات الصحف إن سمعة البلاد على المحك.


    التايمز: "آبل" تطلق جهازا يحدث ثورة فى عالم النشر الصحفى


    تنشر الصحيفة خبرا تحت عنوان "آبل تسعى لسد الفجوة بين الكمبيوتر المحمول والهاتف الذكى بإطلاق آى باد"، يتحدث الخبر عن قيام شركة "آبل" الرائدة فى إنتاج التكنولوجيا الذكية وبرامج النشر، إنتاج جهاز من شأنه أن يحدث ثورة فى طريقة استخدام الإنترنت وألعاب الكمبيوتر وقراءة الكتب الإلكترونية. وتأمل "آبل" أن يحدث هذا الكمبيوتر المحمول الذى يتمتع بسمك رقيق جدا مع شاشة مزودة بأزرار حساسة وبرنامج سهل الاستخدام، نقلة فى أسلوب الإستماع إلى الموسيقى ومشاهدة التليفزيون.

    وتأمل الشركة أيضا فى تكرار الحماس والأعجاب الذى ناله منتجها آى فون" فى 2007 وقبله "آى بود"، لتهيمن على أسواق أخرى.

    وسيبدأ سعر الجهاز من 499 دولارا، وقال المدير التنفيذى للشركة إن الجهاز يمكن أن يقبل عليه للناس بشرط توافر وسيلة أفضل للحصول على الإنترنت.

    ويعد الجهاز أفضل تجربى للتصفح الإلكترونى من أى وقت مضى، إذ يمثل فئة جديدة بالكامل من الأجهزة التى توصل المستخدمين بالتطبيقات والمحتوى بشكل أكثر حميمة، وبديهية ومرح.

    ومن المقرر إطلاق الجهاز بالأسواق فى غضون شهرين، إذ إنه من المرجح أن يحوز على شعبية القارئ الإلكترونى، كما كشفت "آبل" النقاب عن برنامج جديد يسمى تطبيق "آى بوك للسماح للناس بقراءة الكتب الرقمية، ومركز جديد لبيع الكتب عبر الإنترنت بالتعاون مع خمسة ناشرين، مما يمثل تحديا لأمازون الرائد فى سوق الكتب الرقمية والمدرسية.

    وبإطلاق "آى باد" تفاءل المستثمرون والمحللون بشأن تحسين آفاق نشر الصحف والمجلات التى يمكن أن تستخدم الجهاز كوسيلة جديدة لبيع منتجاتهم الرقمية للقراء.

    ويقدر بعض المحللين زيادة الإيرادات الرقمية للناشرين بين 10 أو 20% باستخدام الجهاز، وقال "جين مونستر"، محلل بشركة استثمار، "إنه جهاز لتغيير اللعبة، وبداية لتحول كبير".


    التليجراف: صاحب أغنية كأس العالم 2010 يدافع عن القرصنة

    تذكر الصحيفة أن جنوب أفريقيا اختارت أغنية لـ"كينان الشاب" الصومالى الذى يبلغ 31 عاما لتكون شعار بطولة كأس العالم 2010، الأمر الذى يدفع بهذا الشاب الذى كان صبيا حافى القدمين يرتعد من الحرب الأهلية بضاحية نهر الدم الصومالية، للشهرة حتى يكون خليفة لـ لوتشيانو بافاروتى الذى غنى فى افتتاح كأس العالم عام 1990.

    وسيتم إطلاق لحن الأغنية فى 150 بلدا، كما ستعرض أثناء كل مباراة خلال البطولة التى ستستمر شهرا بداية من الحادى عشر من يونيه المقبل.

    وتقول الصحيفة إن هذا الخيار مثير للجدل بسبب آراء مغنى البوب الصومالى حول القرصنة التى اجتاحت سواحل الصومال التى تمثل انتقادات من شأنها أن تحرج الفيفا وشركة "كوكا كولا" راعى البطولة اللذين اختارا الأغنية.

    وكان كنان قد وصف القراصنة الصومالية الذين شنوا 217 محاولة خطف العام الماضى، بأنهم خفر السواحل وزعم أن معظم الصوماليين لا يدينون القرصنة. كما زعم أن عصابات القرصنة قد انبثقت عن تشكيل لجان أهلية لمنع الشركات الغربية من إلقاء النفايات السامة أو سرقة السمك من المياة الصومالية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 8:30 am